<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3050">
<title>محور الهندسة الجيولوجية والجيوفيزيائية</title>
<link>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3050</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3059"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3058"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3057"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-08T21:45:05Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3059">
<title>UNCONVENTIONAL HYDROCARBONS IN LIBYA – A REVIEW</title>
<link>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3059</link>
<description>UNCONVENTIONAL HYDROCARBONS IN LIBYA – A REVIEW
Rahil Shaltami, Osama; E. Algomati, Abobakar
Shale gas, shale oil, clathrates, coal bed methane and tight sands are the main types of unconventional hydrocarbons. Recent research indicates that these sources will dominate as a source of energy in the future. The main problem is the environmental damage during production. Unconventional hydrocarbons in Libya are represented by shale gas and shale oil. In comparison to conventional reserves, Libya possesses significantly more unconventional hydrocarbon reserves. The Sirte, Ghadames, and Murzuq basins are the primary areas of the unconventional hydrocarbons. Reviewing earlier research on shale gas and shale oil in Libya is the aim of this work in order to present a more holistic view of these future resources.
</description>
<dc:date>2024-09-04T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3058">
<title>التنبؤ بأماكن تواجد الهيدروجين الطبيعي (الأبيض) في ليبيا</title>
<link>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3058</link>
<description>التنبؤ بأماكن تواجد الهيدروجين الطبيعي (الأبيض) في ليبيا
المبروك رمضان, النوري; أحمد اجبوده, صديق; شيوه, الهادي; الأشخم, عماد
Abstract:&#13;
&#13;
This study addresses one of the most important new energy sources:  white hydrogen gas (natural or as it is called geological hydrogen). Given the potential depletion of global oil and gas reserves, the exacerbation of climate change over time, and the stringent regulations to reduce environmental pollutants and greenhouse gases, this naturally occurring gas has garnered significant attention from specialists as a promising alternative energy source.&#13;
 The topic of natural hydrogen has been given great importance as a potential future source of clean and renewable energy, which we are missing for the time being. Natural hydrogen is a promising source of commercial use. The hydrogen is one the most abundance Earth’s elements, which could be the largest accomplishment in the global energy system if properly invested.&#13;
In this context, with the growing interest in hydrogen energy, it is crucial to focus on this type of fuel and the potential presence of natural hydrogen gas reservoirs in Libya. This study was based on the collection and analysis of the most up-to-date data and information from scientific references and research on the geology and geochemistry of hydrogen and the hydrogen economy, and also keep up with the progress of recent studies on white hydrogen as a future source of clean energy, which many of the world's countries are headed for and Instruct decision makers to create an alternative source of environmentally friendly future energy.&#13;
The purpose of this study is to predict the location of the (natural) white hydrogen reservoirs in Libya by analyzing tectonic maps of Libya and identifying regional faults (especially at their intersections), these are weak areas in the Earth's crust, as well as some circular structures in the eastern part of Libya, that could be a suitable environment for the presence of white hydrogen.&#13;
In this study, six (6) areas (weak areas) were identified in Libya where white hydrogen is likely to be found. Addintionally, it provides several recommendations that must be taken to initiate the exploration search process for white hydrogen reservoirs in these designated areas.&#13;
&#13;
الملخص&#13;
تم من خلال هذه الدراسة التطرق إلى أحد أهم مصادر الطاقات الجديدة، ألا وهو غاز الهيدروجين الأبيــــــض (الطبيعي أو كما يطلق عليه بالهيدروجين الجيولوجي)، وذلك في ظل احتمالية نضوب احتياطات النفط والغاز عالميا، كما إن التطور في التغير المناخي المتزايد مع الزمن، والشروط الصارمة للتقليل من الملوثات البيئية والغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، أثار اهتماما لكثير من المختصين إلى دراسة هذا الغاز الذي تنتجه الطبيعة كمصدر بديل عن الطاقة.&#13;
 حضي موضوع الهيدروجين الطبيعي بأهمية كبيرة كمصدر محتمل للطاقة النظيفة والمتجددة مستقبلا، والتي نفتقدها في وقتنا الحاضر، حيث يشكل الهيدروجين الطبيعي مصدرا واعدا للاستخدام التجاري، إذ أن وفرة هذا العنصر كبيرة جدا في الأرض، والذي من الممكن أن يحدث نقلة نوعية في نظام الطاقة العالمي إذا تم استثماره بالشكل الصحيح.&#13;
ومن هذا المنطلق وفي ظل زيادة الاهتمام بالطاقة الهيدروجينية، وجب الإشارة إلى هذا النوع من الوقود وإمكانية تواجد مكامن لغاز الهيدروجين الطبيعي في ليبيا، واعتمدت هذه الدراسة على جمع وتحليل أحدث البيانات والمعلومات من المراجع والأبحاث العلمية عن جيولوجيا وجيوكيمياء الهيدروجين والاقتصاد الهيدروجيني. وكذلك مواكبة التقدم في الدراسات الحديثة حول الهيدروجين الأبيض كمصدر مستقبلي للطاقة النظيفة والتي تتجه لها الكثير من دول العالم، وتوجيه صناع القرار لوجود مصدرا بديلا للطاقة المستقبلية الصديقة للبيئة.&#13;
تهدف هذه الدراسة إلى التنبؤ بأماكن تواجد مكامن الهيدروجين الأبيض (الطبيعي) في ليبيا، وذلك من خلال تحليل الخرائط التكتونية لليبيا وتحديد الصدوع الإقليمية (وخاصة في أماكن تقاطعها) وهي مناطق ضعف في القشرة الأرضية، وكذلك بعض التراكيب الدائرية كما في شرق ليبيا والتي يمكن أن تكون بيئة ملائمة لتواجد الهيدروجين الأبيض.&#13;
 تم في هذه الدراسة تحديد ستة (6) مناطق (أماكن الضعف) في ليبيا التي يحتمل أن يكون بها الهيدروجين الأبيض وكذلك العديد من التوصيات الواجب اتخاذها للبدء في عملية البحث والاستكشاف عن مكامن الهيدروجين الأبيض بالمناطق المحددة.
</description>
<dc:date>2024-09-04T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3057">
<title>الخامات المعدنية والقيمة الصناعية والاقتصادية في بلدية طبرق</title>
<link>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/3057</link>
<description>الخامات المعدنية والقيمة الصناعية والاقتصادية في بلدية طبرق
صلاح السنوسي, عبدالحليم; محمد الفيتوري, علي; ياسين محمد, محمد
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الخامات المعدنية  في بلدية طبرق وأماكن تواجدها واهم التكاوين الجيولوجية التي تحتوي على الترسبات المعدنية ذات القيمة الصناعية والاقتصادية العالية، وقد تبين من الزيارات الميدانية للمنطقة انها تحتوي على ترسبات معدنية بكميات واحتياطيات كبيرة واغلبها قريبة من السطح لاتحتاج إلى ازالة الطبقات الصخرية الغطائية وكذلك فأن وضع المنطقة الجغرافي وقربها من مواني التصدير يجعل من هذه الترسبات المعدنية ذات قيمة اقتصادية وصناعية في المستقبل.&#13;
تم اجراء العديد من الزيارات الميدانية لمناطق مختلفة من بلدية طبرق لتحديد الخامات المعدنية ذات الجدوى الاقتصادية والقابلة للاستخراج حيث تبين من العمل الحقلي، ان جميع الخامات التي تم اكتشافها من التكاوين الجيولوجية المختلفة في منطقة الدارسة هي خامات رسوبية، منها تكوين الجبغوب، وتكوين الفايدية، وتكوين الخويمات، وتكوين قارة مريم، تكوين الابرق، وترجع الي الزمن الجيولوجي الثالث متمثلة في رواسب الحجر الجيري والدولومايت ومعادن المتبخرات كالجبس والانهيدرايت، حيث تم اخذ عينات من هذه الرواسب و اجراء الاختبارات الفزيائية كالكثافة ونجد ان الصخور الصلبة تكون كثافتها اكبر من 2650كجم/م3، وتشمل صخور الدولميت والمارل، وصخور متوسطة تتراوح في الكثافة من 2350 كجم/م3 إلي 2650 كجم /م3، مثل الحجر الجيري بكافة انواعها، وصخور رخوة تكون اقل من 2350 كجم/م3، مثل صخور الطباشير، والتحاليل الجيوكيميائية لها لتحديد نسب الاكاسيد الرئيسية وكذلك العناصر الشحيحة في هذه الخامات، نجد ان اكسيد الكالسيوم في كافة مواقع الدراسة بنسب تركيز عالية، إذا تروحت قيمه مابين 44.63% في منطقة بئر الاشهب إلي 55.15%، في منطقة راس بياض، وبشكل عام يفوق تركيزها 50%، من حيث محتوي اكسيد الكالسيوم في صخور الحجر الجيري، فتبين ان التركيب الجيوكيميائي للخأمات في منطقة الدراسة على جودة عالية مناسب لتشكيل خليط صناعة الإسمنت بسبب ارتفاع نسبة الجير في المادة الجيرية، وتدني المركبات الغير مرغوب فيها كالماغنيسوم والفسفور، وانعدام القلويات.
</description>
<dc:date>2024-09-04T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
