<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Issue 28 || العدد الثامن والعشرون</title>
<link href="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1387" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1387</id>
<updated>2026-04-08T21:45:14Z</updated>
<dc:date>2026-04-08T21:45:14Z</dc:date>
<entry>
<title>الإعلام التربوي ودوره في غرس قيم المواطنة</title>
<link href="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1742" rel="alternate"/>
<author>
<name>سليمان, ابراهيم محمد</name>
</author>
<id>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1742</id>
<updated>2022-03-10T19:28:01Z</updated>
<published>2019-12-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الإعلام التربوي ودوره في غرس قيم المواطنة
سليمان, ابراهيم محمد
إن طبيعة العصر الذي نعيش فيه ، وما يتميز به من تقدم سريع في مجالات التطور العلمي والتكنولوجي ، وتقدم في وسائل الاتصالات والتي واكبتها الزيادة الهائلة في المعرفةَ مجتمعا لم لعا البشرية ، وانفجار سكاني هائل مع نهاية القرن الماضي والذي اصبح فيه مجتمعا معلوماتياَ . كل ذلك انعكس أثره على حياتنا الفكرية والثقافية ، وجعل رجال التربية والتعليم&#13;
يفكرون في استخدام وسائل الاتصال الجماهيري وتكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم . ولم تعد التربية الحديثة تقتصر في تدريسها على الألفاظ فقط ، بل بدأت تستخدم الوسائل&#13;
السمعية والبصرية التي تعددت وتنوعت نتيجة للتطور العلمي الهائل الذي شمل جميع أوجه الحياة ، حيث لم يعد المدرس هو المصدر الرئيسي للمعرفة بل أضحى الطلاب يجدون مصادر أخرى متمثلة في القنوات الفضائية المختلفة.
</summary>
<dc:date>2019-12-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>السيميائية مفهومها، أصولها، مدارسها، واتجاهاتها.</title>
<link href="http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1741" rel="alternate"/>
<author>
<name>سليمان, ابراهيم محمد</name>
</author>
<id>http://dspace.zu.edu.ly/xmlui/handle/1/1741</id>
<updated>2022-03-10T19:20:07Z</updated>
<published>2019-12-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">السيميائية مفهومها، أصولها، مدارسها، واتجاهاتها.
سليمان, ابراهيم محمد
تعد السيميائية من العلوم الحديثة و ، التي وصفت بأنها العلم الشامل لكل انساق التواصل اللغوية وغر اللغوية، ولها علاقة مباشرة مع كل العلوم، وبأن مو اضوع تها غير محددة على مجال معين على اعتبار أن الدلالة هي القاسم المشترك بين مختلف العلوم؛ فهي الاداة التي بها نستطيع قراءة السلوك الإنساني في أشكاله المختلفة.ويرجع ظهورها إلى النصف الاول من القرن الماضي، حيث ركزت اهتمامها بجميع السياقات اللسانية وغير اللسانية وتبحث عن المعاني ودلالاتها ووظائفها وي. رجع أساسها الاول إلى الاصول البنيوية.&#13;
ويشير الباحث هنا إلى أن السيميولوجيا، والسيميوطيقا هما كلمتان مترادفتان لمعنى السيميائية في اللغة العربية وأن استخدامهما في هذه الورقة البحثية، لا يهدف للتفريق بينهما رغم وجود بعض الاختلافات الدلالية.
</summary>
<dc:date>2019-12-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
